اقدم في الخميس الماضي احد مواطني محافظه سوهاج بمصر على كوي فرج زوجته وهو ما احدث لها تشوهات كبيره على مستوى الفخذين ذلك انه اكتشف اثناء عودتي الى المنزل بالصدفه انها عاريه في الغرفه وتمارس العاده السريه وتمسك هاتفها بيدها فظن انها تحادث احد اصدقائها واصحابها وهي في الحقيقه كانت تشاهد فيلما اباحيا لم يتردد الرجل في التسلل امامها استغلال انشغالها بممارسه عادتها القبيحه يقوم بوضع جسم ساخن على فرجها وانطلقت المراه بالصراخ والعويل وهو ما افزع الجيران الذين اكتشفوا هول الحادثه وخرجت امامهم عاريه لا تلوي على شيء وهذا الرجل بالفرار ونقلت المراه الى المستشفى على جناح السرعه حيث تلقت الاسعافات الاوليه وهناك حروق بليغه من الدرجه الاولى تسبب لها هذا الصنيع في كلمات وجروح وحروق خطيره الزمتها البقاء في المستشفى لمده طويله مع فضيحه مدويه في المكان اعاده طرح مشكله الهاتف الجوال عند النساء عموما كما تم القبض على الزوج واذن بي اذاعه في السجن لمحاولته تشويها زوجته دون اثباتات قانونيه واضحه خاصه وانه الوحيد الذي شاهد الحادثه حسب قوله وربما تكون الحدث لاسباب اخرى واحيطكم هنا علما ان ظاهره العاده السريه التي تمارسها النساء امام الهاتف خاصه المتزوجات قد تفشت في العالم العربي امام عدم تدخل السلطات لحجب هذه المواقع الاباحيه ومحاوله السيطره عليها خاصه في صفوفيه الشباب وفي صفوفها المتزوجات والمتزوجين والمراهقين هذا الرجل الذي سكب على فرج زوجته سائلا حارقا او لمسها بمعدن حارق تسبب في تشوهات انما كان يحاول الدفاع عن شرفه حسب ظنه وكل الطريفين مخطئا رغم انه لا تبرير لهذا السلوك العنيف
اصل كلمه كرزه اي غني في تونس ومكرز اي غاضب
يتراءى الى سمعنا كلمتين مختلفتين يثيران الانتباه للوهله الاولى ويمكن ان نظن انهما عبارتين نابيتين لكن في الحقيقه ما هما كذلك لكن بحكم كربهما من كلمه كرزه والمقصود بها الخصيه في تونس او في اللغه العربيه عموما لكن الحقيقه مختلفه ولكل كلمه جذورها التاريخيه وهي مستوحاه من الاستعمار الفرنسي من اللغه الفرنسيه ذلك ان كلمه كرزه بمعنى غني تعود الى الملك كريزيس او قارون بالعربيه وهو ملك عاش بين تركيا وفارس وهزيمه ملك فارس ويقال انه كان يملك نهرا يسيل باسلاك من الذهب وهو اول من طبع العمله وسك الدينار ويعود اصل هذه الكلمه الى اللغه الفرنسيه لديك ثروه مثل مثلك كريزيس ثم تبلورت وتغيرت تصبح كلمه كرزه وليس المقصود بها الخصيه بل المقصود بهذا الملك الغني الذي يعرف عند العرب بالملك الذي يملك من الذهب والمال مالا يملك احد ولا يمكن ان يملكه احد في المستقبل وتغيرت وتغيرت مع تغير اللغه واصبحت كلمه قرصه تشير الى الغني واصبحنا نعتقد اننا نشير الى الخصيه لكن في الحقيقه لا علاقه لها بهذه الكلمه ثم هناك كلمه مكرز وهي كلمه لا يقصد بها اي علاقه ايضا بالخصيتين بل هي مستوحاه من الكلمه الفرنسيه كريز وان يكون لك كريز بالفرنسيه فهو انك غاضب جدا متازم في وضع حاد هذا شرح هاتين الكلمتين عموما هل لديك كلمات اخرى يمكن ان تقدمها لنا هذه الكلمات التي تاتي من كل مكان وتتسلل الى اللغه وتصبح جزءا منها ونظن انها كلمه نبيا وما هي في الحقيقه الا بكلمه لها جذورها وطريقه تسللها الى اللغه
جريمة تهز القنطاوي وشاب يفقد حياته بسبب تافه
وصل عدد الموقوفين في حادثه مقتل الشاب في مدينه حمام سوسه الى ثمانيه اولهم مسدد طعن القاتله ومرافقيه وثلاثه قاموا بحمايته واخفائه عن انظار الامن وتعود اطوار الواقعه الى ان الشاب بن من مواليد 2007 في عمر الزهور تراءى الى سمعه كلام بذيء من قبل مجموعه من الشبان امام منزل والده فخرج لهم ينبههم بهدوء ويحاول ان يثنيهم عن صنيعهم فتصرعان ما تطور الخلاف وقام احدهم بتسديد طعنه قاتله الى الشاب ومن ثم اللود بالفرار لكن كاميرات المراقبه الموجوده في المكان والثقه الحادثه والصراعنه ما تمكن الامن من القفز على الجميع وصل عدد الموقوفين الى ثمانيه الى حد الساعه وقد استنكر جموع المواطنين هذه الحادثه واستغربوا عدم الرد في تطبيق القانون امام تنامي ظاهره الجريمه في البلاد التونسيه خاصه بين اوساط الشبان الذين يستمعون الى الراعي ويحاولون تطبيقه بحذافيره والجميع يقر بانه يجب التصدي للجريمه ويجب مراقبه حمل السلاح الابيض
ما لا تعرفه عن مارادونا
كان دييغو مارادونا شخصية استثنائية ليس فقط في لعبه، بل في تفاصيل حياته التي مزجت بين العبقرية، والجنون، والإيمان بالخرافات.
إليك أبرز عاداته
"الغريبة" التي اشتهر بها:
1. ارتداء ساعتين يدوياً
كان مارادونا يظهر
دائماً وهو يرتدي ساعتين (واحدة في كل يد).
·
السبب: لم يكن الأمر مجرد موضة، بل كان يضبط ساعة على توقيت الأرجنتين (موطنه)
والساعة الأخرى على توقيت الدولة التي يتواجد فيها، ليبقى دائماً متصلاً ببلده
وعائلته بمجرد النظر ليده.
2. الحذاء "غير المربوط"
في واحد من أشهر
مقاطع الفيديو في تاريخ كرة القدم (إحماء مارادونا قبل مباراة بايرن ميونخ 1989)،
ظهر وهو يرقص مع الكرة وأربطة حذائه مفكوكة تماماً.
·
الغرابة: كان مارادونا يرفض ربط حذائه أثناء الإحماء وأحياناً في التدريبات، والسبب
طبي؛ حيث كان يشعر أن ربط الحذاء يضغط على كاحليه ويقلل من راحته قبل انطلاق
المباراة.
3. خرافات المدرب (تشاؤم وتفاؤل)
عندما أصبح
مدرباً، وتحديداً مع فريق "خيمناسيا"، ظهرت لديه معتقدات غريبة:
·
منع اللون الأخضر: كان يعتقد أن اللون الأخضر يجلب النحس، فمنع لاعبيه من ارتداء أي ملابس
بهذا اللون في غرفة الملابس.
·
الأرقام الملعونة: طلب من الاتحاد الأرجنتيني إلغاء الرقمين (13 و17) من قمصان فريقه لأنهما
يرتبطان بالحظ السيئ في معتقداته.
4. كائنات فضائية وقصص خيالية
في أحد اللقاءات
التلفزيونية، صرّح مارادونا بكل جدية أنه "اختُطف من قبل كائنات فضائية".
·
القصة: قال
إنه اختفى عن منزله لمدة 3 أيام، وعندما عاد ادعى أنه كان على متن مركبة فضائية،
وقال بأسلوبه الساخر: "لقد أخذوني.. لا أستطيع إخباركم بأكثر من ذلك!".
5. النوم المتأخر والتدريبات المسائية
عندما كان مدرباً
للمنتخب الأرجنتيني، كان يرفض الاستيقاظ مبكراً.
·
العادة: كان يضبط مواعيد تدريب المنتخب في فترة "بعد الظهر" دائماً
ليتناسب ذلك مع نظامه في السهر والنوم المتأخر، وكان يرى أن إجبار اللاعبين على
الاستيقاظ مبكراً "يقتلهم" بعد رحلات الطيران الطويلة.
6. طقوس "كنيسة مارادونا"
رغم أنها ليست
عادة شخصية منه وحده، إلا أنه بارك تأسيس "كنيسة مارادونا"
(Iglesia Maradoniana) من قبل
معجبيه.


